top of page

هذا القرآن(1)

  • صورة الكاتب: أحمد صديق
    أحمد صديق
  • 23 مايو 2022
  • 2 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 29 مايو 2022

لفظ " القرآن" من عشرات الآيات منها 184 البقرة و 1 الجن و لغويا من العلماء من يعتبره مشتقا من ( قرأ/قراءة ) أي ( تلى/تلاوة )، و (قرأت الشيء) أي جمعت أجزاءه /سوره أو آياته، وسُمِّيَ قرآنا لكونه جمع ثمرات الكتب السالفة. وغالبا ما يختار العلماء القول أن القرآن اسم علم غير مشتق كالتوراة والإنجيل، خاص بكلام الله الموحى به لمحمد خاتم الانبياء وإمام المرسلين.

وكما يلاحظ العلماء، من مرادفات إسم " القرآن":

-"الكتاب" كما من الآية 1 البقرة أو " كتاب" كما من الآية 2 فصلت، بمعنى أنه يكتب أو أن مكوناته مجتمعة.

- و"كلام الله" كما من الآية 6 التوبة أو الآية 15 الفتح، والكلام مشتق من الكَلْمِ بمعنى التأثير فهو يُؤثِّر في مشاعر السامع له.

- و" الذِّكر" كما من الآية 57 آل عمران، أو" ذكر" كما من الآية 62 الأعراف، أي فيه التذكير بما أوجبه الله تعالى على عباده وبالوعد والوعيد لهم.

- و" الفرقان" كما من الآية 1 الفرقان، فهو يُفرِّق بين الحق الباطل، والإيمان والكفر، والحلال و الحرام.

- و" تنزيل" كما من الاية 4 يس، وفي هذا تبيان للمصدر الإلاهي للقرآن.

- و" برهان" كما من الآية 173 النساء، فهو برهان فيه إعجاز، شكلا ومضمونا (تركيبا لغويا، وفيه حجج دامغة، وأنباء غيبية مُتوقَّعة, وإعجاز علمي أصبح بعض العلماء المعاصرين مُختصِّين من أجل إبراز معالمه).

- و" النور" كما من الآية 157 الأعراف، أي القرآن الذي أُنزِل على محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن صفات القرآن أنه :

- " مُبِين" كما من الآيتين 1 الحجر و1 النمل،أي كما في تفسير البغوي : بيّن الحلال والحرام والحق من الباطل.

- و " الحكيم " كما من الآية 2 يس ، أي: المحكم بما فيه من أحكامه وبيِّنات حُججِه (كما في تفسير الطبري)، والمحكم بعجيب النظم وبديع المعاني (كما في تفسير الجلالين).

-و" المجيد " من الآية 1 ق/ " مجيد " من الآية 21 البروج، والمعنى أنه رفيع القدر (كما في تفسير القرطبي) ووسيع المعاني، كثير البركات، جزيل المبرَّات, والمجد سعة الاوصاف (وهذا مما في تفسير السعدي).

-و" العظيم" من الآية 87 الحجر ، وعظمة القرآن معناها ،وكما يستنتج من أقوال جمهور العلماء، أنه منزل من عند الله تعالى فيه والحالة هاته،الحقيقة المطلقة والاعجاز البيِّن .

-و" كريم" من الآية 77 الواقعة، أي: كثير المنافع، وفيه كريم الأخلاق ومعاني الأمور وهو يُكرِّم حافظه والعامل به (وهذا كما في التفسير الوسيط/لجنة من علماء الأزهر).

- و "عزيز " كما من الآية 41 فصلت، أي و كما في التفسير الميسر/ نخبة من علماء المدينة، أنه عزيز بإعزاز الله إياه وحفظه من كل تغيير أو تبديل.

و في الآية 9 الحجر:"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَ۬لذِّكْرَ وَإِنَّالَهُۥلَحَٰفِظُونَۖ".

والقرآن المجيد ,كما في الآية 22 البروج : " فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظٞۖ " أي ومن خلال تفسير القرطبي، مكتوب في لوح محفوظ عند الله تعالى من وصول الشياطين إليه، وقيل هو أُمُّ الكتاب، ومنه انتسخ القرآن والكتب، كما قيل: اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرؤونه أو يلوح وهو ذو نور وعُلوٍّ وشرف، أو اللوح ما يكتب فيه، واللُّوح الهواء بين السماء والأرض.للتذكير، القرآن بالفعل مصون من التبديل وفي منأى عن الصياع، وذلك حفظا من الله ورعاية منه سبحانه وتعالى.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
الغني Celui qui se passe de toute chose

( تالع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 88 ) الغني هذا الإسم ورد...

 
 
 
الجامع Le Rassembleur

( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 87 ) الجامع والله سبحانه هو...

 
 
 
L’ Equitable

( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 86 ) L’Equitable Allah « L’Equitable «  signifie selon les Erudits...

 
 
 

تعليقات


ME SUIVRE

  • Facebook Social Icône

© 2020 par ahmed Sadik

bottom of page