من صِيَغ الصَّلاة على سيِّدنا محمد،صلى الله عليه وسلم
- أحمد صديق

- 21 نوفمبر 2021
- 2 دقيقة قراءة
الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم لها صيغ مأثورة . و غالبا ما تقترن بالتسليم أو بالتبريك عليه ، صلى ألله عليه و سلم ، أو بكليهما معا.
و التسليم عليه ، صلى الله عليه و سلم ، دلالته كما يقول العلماء تحية الإسلام مع الإقرار بعلو شأنه و بسلامته صلى الله عليه وسلم من النقائص.
والتبريك عليه صلى الله عليه و سلم ، دلالته لدى العلماء الدعاء بالبركة، خيرا عميما و مستداما. و لعل من نافلة القول أن الصيغة المأثورة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، المعروفة أو المتداولة أكثر ، هي الصلاة الإبراهيمية ، خاصة و أنها وردت في الحديث و أنها عند الصلاة ، في التشهد. وهاته الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم رويت لدى البخاري و غيره . و كما في سنن الترمذي ، "قولوا : اللهم صل على محمد، و على آل محمد ، كما صليت على إبراهيم، و على آل إبراهيم ، و بارك على محمد، و على آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، و على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد".
و من الصيغ الأخرى للصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، و قد أجازها العلماء شرعا، هناك : " اللهم صلِّ على محمد و على آله ، عدد خلقك، و رضا نفسك، و زِنَةَ عرشك، و مداد كلماتك " ( و هذا مستنبط من الحديث الصحيح الذي فيه : سبحان الله عدد خلقه ).
و على أساس دوما وجوب - كما يقول جمهور العلماء- أن نحسن الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، تفاديا للبدعة هناك ،كما يقر علماء ، صيغة الصلاة المعروفة بالمنجية :
" اللهم صل على سيدنا محمد، و على آل سيدنا محمد، صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال و الآفات، و تقضي لنا بها جميع الحاجات، و تطهرنا بها من جميع السيئات، و ترفعنا بها أعلى الدرجات، و تبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة و بعد الممات" .


تعليقات