في الوحي (4)
- أحمد صديق

- 6 مايو 2022
- 2 دقيقة قراءة
الله تعالى أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم " قُرْءَٰناً عَرَبِيّاٗ "
( من الآيات 2 يوسف و110 طه و27 الزمر و2 فصلت و5 الشورى و2 الزخرف ).
ومن الآية 5 إبراهيم " وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ اِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ ".
ومن الآية 50 المائدة : " وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ اَ۬لْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاٗ لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِۖ ".
وكما يقول جمهور المفسرين، كما أوحى الله للرسل من قبلك
يامحمد كل بلغة قومه، لهم شؤون دينهم، أنزل الله إليك قرآنا بالعربية. ومن خلال تفسيرالجلالين : " وأنزلنا إليك" يا محمد " الكتاب" القرآن "بالحق"متعلق بانزلنا" مصدقا لما بين يديه" قبله " من الكتاب ومهيمنا " شاهدا "عليه "، والكتاب بمعنى الكتب.ومما في تفسير البغوي: شاهدا عليه، روي عن ابن عباس، وهو كذلك قول مجاهد وقتادة والسدي والكسائي،وقال سعيد بن جبيرأبو عبيدة: مؤتمنا عليه، وقال الحسن: أمينا،ومعنى أمانة
القرآن ما قال ابن جريج: القرآن أمين على ما قبله من الكتب،
فما أخبر أهل الكتاب عن كتابهم، فإن كان في القرآن فصدَّقوا وإلا فكذَّبوا.
وفي الخطاب كذلك إلى محمد صلى الله عليه وسلم ( من الآية 77 غافر) :
" وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلاٗ مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَۖ ". ويستنتج من خلال روايات واقوال العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعد العديد من الأنبياء ( منهم من بني إسرائيل )، منهم أربعة من العرب ( هود وإسماعيل وشعيب وصالح ).
وللتذكير، كما هو مُبيَّن قبله في مدونتي هاته، محمد صلى الله عليه وسلم - العربي القُرشي من ذُرِّية عدنان، من بني إسماعيل ابن إبراهيم عليهم السلام - هو خاتم الانبياء وإمام المرسلين .
ويتبين كذلك، كما يلاحظ من خلال أقوال العلماء، أن أولي العزم من الرُّسُل ( أي أهل الحزم والصبر ) أشهرهم محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى.
وعلى صعيد آخر، خطابا إلى من أرسل إليهم الرسل، من الآية 50 المائدة :
" لِكُلّٖ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةٗ وَمِنْهَاجاٗۖ " أي كما يقول جمهورالمفسرين ،طريقة/شريعة و سنة.
ومن الآية الآية 84 آل عمران :
" وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ اَ۬لِاسْلَٰمِ دِيناٗ فَلَنْ يُّقْبَلَ مِنْهُۖ "، والإسلام
( إلتزاما بما أمر به الله تعال ) ،الدين الواحد الذي جاء به الأنبياء و الرسل أجمعون و خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.


تعليقات