المحصي
- أحمد صديق

- 7 يناير 2025
- 2 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 8 يناير 2025
( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها
( Suite) ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué
( 58 ) المحصي
معناه العام كما يلاحظ جل العلماء من خلال القرآن والسنة
أنه سبحانه هو العليم بكل ما يحدث ما أحاط به العباد وما لم يحيطوا به كعدد القطر والحصا والنبات وأصناف المخلوقات والموات وعامة الموجودات . فهو الذي أحصى كل شيءٍ بعلمه فلا يخفى عليه دقيق ولا جليل ،
وهكذا مثلا من القران :
( 1 ) في سورة مريم ( من الآية 94 ) :
“ إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِيٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا (93) لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا (94) وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا(95)”
( 2 ) وفي سورة يس :
" إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ (12) "
( 3 ) وفي سورة المجادلة ( من الآية 6 ) :
" إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَوَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ (5) يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (6) "
( 4 ) وفي سورة الجن ( من الآية 28 ) :
“ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا (27) لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا (28) “
( 5 ) وفي سورة النبأ ( من الآية 29 ) :
“ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا (28) وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا (29)فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا (30) “
فالله " المحصي " ورد اذن معناه علاقة بفعل الإحصاء وما يرتبط به / بالعلم ولم يرد في القران مباشرة - كما في السنة - بصيغة الاسم
وتأكيدا لذلك هناك / مرة أخرى على سبىل :
" ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (59) " ( من سورة الأنعام )
" يعلم خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ (19) " ( من سورة غافر)
" ولفد خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ (16) " ( من سورة ق )
ومؤكد قول العلماء ان من الملائكة / و هم من جنود الله ، الموكل بحفظ وكتابة أعمال العباد من خير أو شر وهم الكرام الكاتبون ، فالذي عن اليمين يكتب الحسنات ، والذي عن الشمال يكتب السيئات
وفي الحديث القدسي الذي رواه مسلم :
" ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن
وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه "


تعليقات