الله الودود
- أحمد صديق

- 19 سبتمبر 2024
- 1 دقيقة قراءة
( تابع ) أسماء الله الحسنى التي يدعى بها
(Suite ) Les Noms Sublimes par lesquels Allah est Invoqué.
( 48 ) الودود
من سورة هود :
" وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّرَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ (90) "
في التفسير الوجيز للأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي، واستغفروا ربكم من ذنوبكم، ثم توبوا إليه عن معاصيكم السابقة، إن ربي واسع الرحمة بالتائبين، كثير المحبة لهم، فاعل بهم اللطف والإحسان، كما يفعل الصديق الودود بمن يوده.
ومن سورة البروج :
" إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ (11)إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ (14) ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ (15) فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ (16) "
من تفسير القرطبي، " إن بطش ربك لشديد " أي اخذه الجبابرة والظلمة - و البطش المراد به بصفة عامة النقمة والعذاب - و " إنه هو يبديء ويعيد " يعني الخلق و " الغفور" أي الستور لذنوب عباده المؤمنين لا يفضحهم بها و " الودود" أي المحب لأولبائه "
ومن سورة مريم :
" إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِيٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا (93) لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا (94) وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا (95) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا (96)
ومن تفسير إبن كثير " سيجعل لهم الرحمن ودا " قيل : محبة في الدنيا.


تعليقات