top of page

الله الباعث( أ - للرسل )

  • صورة الكاتب: أحمد صديق
    أحمد صديق
  • 1 نوفمبر 2024
  • 2 دقيقة قراءة

( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها

( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué


(50 ) الباعث

للتذكير إسم الله الباعث ورد في السنة بصيغة الإسم وهذا في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم والذي يتضمن لائحة 99 إسماء مبرزا أن من أحصاها دخل الجنة.


وهذا الإسم / الله الباعث في القرآن لم يرد بصيغة الإسم لكنه ورد بصيغة الفعل ( بعث )


فالله تعالى يبعث الخلق : يحييهم بعد الموت،،يوم القيامة


وهو سبحانه كذلك ، الباعث للرسل إلى الخلق / وإنزال الكتاب


والآيات الدالة على ذلك كثيرة ومتكاملة معانيها وما يترتب عنها


ومن ذلك بالنسبة لبعث الرسل / وإنزال الكتاب أولا :


(1) من سورة البقرة :

« كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ (213) « 


وبديهي أن الرسل أنبياء مبعوثون، مكلفون من الله تعالى بتبليغ الرسالة، رسالة التوحيد/ دعوة الحق ( لاإله الا الله)

. ونوح عليه السلام في سلسلة الرسل كان أولهم .

وكما يلاحظ العلماء من خلال القرآن والسنة محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء وإمام المرسلين فهو صلى الله عليه وسلم أم الرسل في الصلاة بالمعراج وقد خصه الله تعالى بالشفاعة العظمى التي تتيح للناس حتى يقضى بينهم إراحتهم في الموقف يوم القيامة . وإن كل الأنبياء والرسل لو أدركوا محمد صلى الله عليه وسلم لوجب عليهم الإيمان به واتباعه ونصرته


(2) و من سورة المائدة :

" وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِمَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ (48) "


ومن التفسير بصفة عامة " وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه " أي أنزلنا إليك القرآن يامحمد وكل ما فيه حق يشهد على صدق الكتب قبله وأنها من عند الله، مصدقًا لما فيها من صحة ومبينا لما فيها من تحريف، ناسخا لبعض شرائعها ومؤتمنا عليها فما وافقه منها فهو حق، وما خالفه فهو باطل . و " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " أي لكل قوم منكم جعلنا شريعة وطريقا بينا واضحا.


(3) ومن سورة النحل :

" وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ (36)



ومعنى الطاغوت: الأنداد والأوثان الذين يعبدون من غير الله سبحانه.


وللتأكيد والتذكير كذلك :


إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ " من الآية 19 آل عمران

آ” وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (85) من سورة آل عمران


( والله الباعث- للخلق من القبور / في المقال بعده )









 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
الغني Celui qui se passe de toute chose

( تالع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 88 ) الغني هذا الإسم ورد...

 
 
 
الجامع Le Rassembleur

( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 87 ) الجامع والله سبحانه هو...

 
 
 
L’ Equitable

( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 86 ) L’Equitable Allah « L’Equitable «  signifie selon les Erudits...

 
 
 

تعليقات


ME SUIVRE

  • Facebook Social Icône

© 2020 par ahmed Sadik

bottom of page