الله اَ۬لْعَلِيُّ
- أحمد صديق

- 15 يونيو 2023
- 2 دقيقة قراءة
( تابع / أسماء الله الحسنى التي يدعى بها)
( Suite / Les Noms Sublimes d'Allah par lesquels Il est Invoqué)
( 37 ) العلي
إن الله سبحانه هو " اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْعَظِيمُۖ " ( من الآيتين 254 البقرة و 2 الشورى) أي أنه العالي عن خلقه، بارتفاعه عنهم وقدرته عليهم ، والقاهر الغالب ( كما في زبدة التفسير / د. محمد سليمان عبد الله الأشقر) ، وأنه المعظم، عظيم القدر والخطر والشرف ( كما في تفسير القرطبي ) .
وإنه " اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ " ( من الآيات 60 الحج و29 لقمان و 23 سبأ و 11 غافر) أي أنه العالي بذاته فوق جميع مخلوقاته, الكبير على كل شيء ، وكل ما عداه خاضع له، فهو وحده المستحق أن يعبد دون من سواه ( كما في تفسير السعدي ) .
والله تعالى" عَلِيٌّ حَكِيمٞۖ " ( من الآية 48 الشورى ) أي أنه ذو علو على كل شيء وارتفاع عليه، واقتدار، ذو حكمة في تدبيره خلقه
( كما في تفسير الطبري ) .
" وَلِلهِ اِ۬لْمَثَلُ اُ۬لَاعْل۪يٰۖ " ( من الآية 60 النحل ) أي الصفة العليا، وهي أنه لا إله إلا هو ( كما في تفسير الجلالين) .
" سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي" ( الآية 1 الأعلى ) أي نزهه عما لا يليق به من كل نقص ، فيلزم نفي الشريك والصاحبة والولد، والأعلى صفة لله تعالى، من العلاء والرفعة والجمال والجلال والكمال ، والتسبيح ثناء وتقديس و تمجيد وإخلاص، ومن الحديث الذي رواه أحمد - تلك الصيغة للتسبيح - : " إجعلوها في سجودكم " (كما يقول جمهور المفسرين/ العلماء).
" عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ اِ۬لْكَبِيرُ اُ۬لْمُتَعَالِۖ " ( الآية 10 الرعد ) ،
" عالم الغيب والشهادة " أي يعلم كل شيء مما يشاهده العباد ومما يغيب عنهم، ولا يخفى عليه منه شيء. " الكبير" الذي هو أكبر من كل شيء، " المتعال" على كل شيء، قد أحاط بكل شيء علما، وقهر كل شيء، فخضعت له الرقاب و دان له العباد، طوعا
و كرها ( كما في تفسير ابن كثير ) .
" فَتَعَٰلَي اَ۬للَّهُ اُ۬لْمَلِكُ اُ۬لْحَقُّۖ " ( في آيات منها، الآية 111 طه ) أي
فجل وعظم شأن الله - سبحانه- عن إلحاد الملحدين، وإشراك المشركين فإنه وحده الملك المتصرف في شؤون خلقه، وهو وحده الإله الحق وكل ما سواه فهو باطل ( كما في التفسير الوسيط لطنطاوي ) .


تعليقات