الحميد
- أحمد صديق

- 27 ديسمبر 2024
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 28 ديسمبر 2024
( تابع ) أسماء الله الحسنى التي يدعى بها
(Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels il est Invoqué
( 57 ) الحميد
على وزن فعيل من صيغة المبالغة بمعنى اسم المفعول فهو المحمود ومعناه من يحمده من في السماوات ومن في الأرض وفي الدنيا وفي الآخرة . وكل يسبح بحمده.
ولقد حق له سبحانه أن يحمده العباد فواجب علينا أن نحمده في الأحوال والحالات كلها.
وكما في الحديث الصحيح : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر..
وإن الله سبحانه يحمد على ماله من الأسماء الحسنى والصفات الكاملة .
والله تبارك وتعالى الحميد الذي يحمده عباده الموحدون وقد خلق سبحانه الدنيا للإبتلاء وخلق الآخرة للجزاء ، وهو بالفعل محمود على كل حال، في السراء وفي الضراء .
وإن المؤمنين الموحدين إذا ما ابتلاهم الله صبروا وإن أنعم عليهم شكروا قائلين " الحمد لله " وقد هداهم وأيدهم بنصره وأنزل عليهم
السكينة.
وإسم الله الحميد ورد مباشرةً وضمنياعدة مراتٍ في القرآن الكريم، ومن ذلك :
في مطلع سورة الفاتحة :
" بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5) ٱهۡدِنَا
ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ
عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ
وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
وفي الآية 24 الحج :
" وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد "
و في الآية 15 فاطر:
" ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد "
وفي الصلاة أثناء الركوع القول ثلاث مرات: :
" سبحان ربي العظيم وبحمده "
وفي الصلاة أثناء السجود القول ثلاث مرات:
"سبحان ربي الأعلى وبحمده "
ومن التحيات في الصلاة : " اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى ال سيدنا ابراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم فئ العالمين إنك حميد مجيد "
وفي مطلع دعاء صلاة الحاجة القول بداية بالحمد لله والشكر له والثناء عليه والصلاة على نبيه ( صلى الله عليه وسلم)
ومن السنة / في الحديث مرة أخرى كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع : " اللهم ربنا لك الحمد ، مل ء السماوات ومل ء الأرض وما بينهما ، ومل ء ما شئت من شىء بعد، أهل الثناء والمجد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"
وكان مرة يصلي بأصحابه ، فرفع رأسه من الركوع فقال : " سمع الله لمن حمده " فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، فلما انصرف قال. : من المتكلم ؟ قال رجل : أنا ، فقال صلى الله عليه وسلم : " رأيت بضعة وثلاثين ملكا ، يبتدرونها، أيهم يكتبها أول " .
وكان صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل : " اللهم لك الحمد ؛ أنت نور السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السماوات والارض ، ولك الحمد أنت رب السماوات والارض ومن من فيهن ، أنت الحق ووعدك الحق "
وكان صلى الله عليه وسلم يسبح الله تعالى في أدبار الصلوات ثلاثا وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين.
وقال صلى الله عليه وسلم مبينا عظم حمد الله تبارك وتعالى :
" الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والارض "
وكما قال لأحد المؤمنين. : " اعلم ان خير عباد الله تبارك وتعالى
يوم القيامة الحمادون " .


تعليقات