الحق
- أحمد صديق

- 3 ديسمبر 2024
- 2 دقيقة قراءة
( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها
( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué
( 52 ) الحق
بصفة عامة من خلال القرآن والسنة يتبين أن الله وحده لا شريك له هو الحق و كل ما يصدر عنه حق، ومما يؤكد ويكرس هذه الحقيقة
هناك:
( 1 ) من سورة المؤمنون :
“ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ (116) "
وفي التفسير الوجيز للزحيلي :
فتنزه الله تعالى عن العبث وغيره مما لا يليق به من الولد والشريك ،
صاحب الملك المطلق، الثابت الذي لا يزول، لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، أي الحسن المشرف ( بالشدة و الفتحة على الراء ) .
و كما قد يجتهد / يستنتج العلماء من خلال التفاسير، كلمة "العرش" تحيل على أكبر المخلوقات/ المخلوقات كلها و نعت
" الكريم " من أوصاف / خاصيات من يعطي بسبب أو بدون سبب.
( 2 ) ومن سورة النور :
" يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ (25) "
وكما من تفسير السعدي "يؤمئذ يوفيهم الله دينهم الحق "
أي جزاءهم على أعمالهم ، الجزاء الحق الذي بالعدل والقسط يجدون جزاءها موفرا لم يفقدوا منها شيئًا ويعلمون في ذلك الموقف العظيم أن الله هو الحق المبين فيعلمون انحصار الحق المبين في الله تعالى . فأوصافه العظيمة حق وأفعاله هي الحق ولقاؤه حق ووعده ووعيده وحكمه الديني والجزائي حق ورسله
حق , فلا ثم حق ، إلا في الله وما من الله .
(3) ومن سورة الحج :
“ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (6) "
(4) ومن سورة الحج كذلك:
" ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ (62) "
( 5 ) ومن سورة لقمان:
" ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ (30)
وللتذكيرالموجز كذلك: الله الحق أي ان الله يحق الحق بكلماته وهو المتصف بالبقاء فلا يلحقه زوال ولا فناء، إنه سبحانه موجود حي قيوم .
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يثني على ربه عز وجل فيقول : أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق( رواه البخاري ومسلم )


تعليقات