top of page

(20) عود على الأدعية

  • صورة الكاتب: أحمد صديق
    أحمد صديق
  • 24 مايو 2023
  • 4 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 2 يونيو 2023

( تابع / أسماء الله الحسنى التي يدعى بها)

( Suite / Les Noms Sublimes d'Allah par lesquels Il est Invoqué )


( 34 ) العظيم


إسم الله " العظيم " ذكر في القرآن "العظيم " ، في عدة آيات منها أية الكرسي ( 255 البقرة)، وهي كما يتبين من أحاديث رواها مسلم والترمذي وآخرون، أنها أعظم آية، وقد نزلت من تحت العرش، وأنها آية الحفظ :


" اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَ۬لْحَيُّ اُ۬لْقَيُّومُۖ لَا تَاخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوْمٞۖ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ مَن ذَا اَ۬لذِے يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦۖ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَےْءٖ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۖ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَاۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْعَظِيمُۖ " .


وهكذا تختتم الآية بالقول : " وسع كرسيه " أي عرشه / كونه أو علمه أو قدرته " السماوات والأرض ولا يئوده " أي لا يثقله

" حفظهما " وهو " العلي " فوق خلقه " العظيم " أي العظمة كلها له . فالله " هو العلي العظيم " ، له مقام رفيع وهو سبحانه متعالي بعظمته .

وهذا التفسير، كما لدى جمهور العلماء، مبرزين كذلك أن علم الله في الآية يشمل أمور الدنيا، هي ما بين أيدي خلقه، والآخرة وهي ما خلفهم ، بمعنى ما يأتي استقبالا .


وللتأكيد ومزيدا في التوضيح ، يتبين بصفة موجزة من خلال تدبر القرآن والسنة، أن الله " العلي العظيم "، هو الذي له العلو المطلق و علو القهر والسلطان، وهو المتصرف كيف يشاء في عباده ، ولا أحد أعلم منه ، وله الأوصاف العظيمة ، المجد والبهاء وغيرذلك،

وهو " العظيم "، أي له العظمة ، كمال القوة والسلطان ،عظيم في ذاته وفي أسمائه وفي صفاته وفي قضائه وفي أحكامه وفي أفعاله، وهوالذي خلقه لا مناص لهم / عليهم أن يعظموه، خاضعين له / عابدين إياه، وحده لا شريك .


وفي القرآن العظيم كذلك، العظمة / وصف العظيم لما يصدر عن الله تعالى / لما يفعله سبحانه :


فالله تعالى " ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ " ( من الآية 104 البقرة ، وهذا للمؤمنين الموحدين

وللمؤمنين المتقين، ما من الآيتين 172 و 179 آل عمران : "اَجْرٌ عَظِيمٌۖ"


ولهم كذلك، ما من الآية 13 النساء : " اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ "


ولأعداء الدين / الإسلام ، ما من الآية 113 البقرة : " فِے اِ۬لَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞۖ "


وفي الآية 5 الطلاق " وَمَنْ يَّتَّقِ اِ۬للَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْراًۖ " .


ولقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسبح بهذا الإسم :

" فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ " ( الآية 77 الواقعة )

ومعنى التسبيح.في التفسير : التقديس والتنزيه لله تعالى عن النقائص / عما لا يليق به .



ولقد روى مسلم عن ابن عباس الحديث : " ألا وإني نهيت أن أقرا القرآن، راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل "

( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، في الصلاة ، ثلاثة مرات في الركوع ) .


وهناك : " كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "

وهذا في الحديث الصحيح / المتفق عليه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.


وهناك كذلك الدعاء عند دخول المسجد، كما في الحديث الذي رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو : " أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم " ، قال : " فإذا قال ذلك، قال الشيطان : حفظ - برفع الحاء وكسر الفاء- مني سائر اليوم " .


وللتذكير، لإزالة الكرب والغم بإذن الله تعالى ، هناك الدعاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن إبن عباس ( وفيه ذكر إسم " الله العظيم " وذكر " الله رب العرش العظيم" ) : " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض. ورب العرش الكريم " .


ومن أسماء الله تعالى ( إسمه الأعظم ) الذي وكما في أحاديث من دعا به أجابه الله ومن سأله به أعطاه .

ومما يلاحظ العلماء، قد يلتمس بذكر إسم " الله " كإسم جامع لصفات الله تعالى.

ويلتمس لا محالة من جهة ما في الزهراوين ( سورة البقرة وهي كما في الحديث " أعظم سورة " وسورة آل عمران ) وذلك كما في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود، إذ يلتمس في الآية 162 البقرة : " وَإِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لرَّحِيمُۖ. " وفي الآية 1 آل عمران : " أَلَٓمِّٓۖ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ اَ۬لْحَيُّ اُ۬لْقَيُّومُ " .


والملاحظ كذلك، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : اللهم إني أسألك

أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم

يولد ولم يكن له كفؤا أحد فقال : " لقد سألت الله بالإسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعا به أجاب. " ( رواه أصحاب السنن، أبو داود والترمذي والنسائي، وذلك بسند حسن )


وعن أنس رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد ورجل يصلي ثم دعا : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والارض ، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى " ( رواه أبو داود والترمذي ) .


وفي حديث قدسي : " قال الله عز وجل، الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار "

( رواه مسلم وأبو داود، عن أبي هريرة. ).


( A suivre / Traduction en français / يتبع ترجمة فرنسية )

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
الغني Celui qui se passe de toute chose

( تالع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 88 ) الغني هذا الإسم ورد...

 
 
 
الجامع Le Rassembleur

( تابع ) اسماء الله الحسنى التي يدعى بها ( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 87 ) الجامع والله سبحانه هو...

 
 
 
L’ Equitable

( Suite ) Les Noms Sublimes d’Allah par lesquels Il est Invoqué ( 86 ) L’Equitable Allah « L’Equitable «  signifie selon les Erudits...

 
 
 

تعليقات


ME SUIVRE

  • Facebook Social Icône

© 2020 par ahmed Sadik

bottom of page